السيد محمد جعفر الجزائري المروج
49
منتهى الدراية
مما حققناه ( 1 ) أنه يمكن أن يقال : إن المستعمل فيه في مثل أسماء الإشارة والضمائر أيضا عام ، وأن تشخصه ( 2 ) إنما نشأ من قبل طور استعمالها ، حيث إن أسماء الإشارة وضعت ليشار بها إلى معانيها ، وكذا بعض الضمائر ( 3 ) ، وبعضها ( 4 ) ليخاطب بها